الإلهام أهم من القيادة. الحضور أهم من القوة.
في عالم يسعى للكمال المنتظم، قد تبدو "الأصالة" مجرد كلمة طنانة أخرى، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يبنون علامات تجارية ومجتمعات إبداعية، خاصة في مجال الرفاهية، لا يمكن أن تكون الأصالة مجرد أداء. يجب أن تكون أساسية. تبدأ القيادة الحقيقية الآن بالتعبير الصادق، وليس بالكمال. لم أسعَ لأكون قائدة. سعيت للإبداع. وُلدت مارلي نيويورك من حاجة صامتة للتعبير، شيء يشبه رسالة حب للبساطة، للحرفية، للنساء العصريات اللواتي لا يحتجن لتبرير أنفسهن. لقد علمني بناء علامة تجارية عالمية أن الناس لا يلاحظون تصميماتك فحسب، بل يهتمون بقراراتك. القيادة ليست ما تقوله؛ إنها كيف تظهر، ويمكن للناس أن يشعروا عندما لا تتوافق هذه الأمور.
بصفتي امرأة في عالم الرفاهية، شعرت بالضغط لأكون مصقولة، استراتيجية، ولكن ليس عاطفية أكثر من اللازم، ومع ذلك، فإن العاطفة هي التي تبني الثقة. لقد وجدت أن اللحظات التي نموت فيها أكثر كقائدة لم تكن عندما كان لدي الإجابات، ولكن عندما كنت منفتحة، حاضرة، وحقيقية.
بعد أن عملت في أربع قارات، رأيت أن القيادة ليست مقاسًا واحدًا يناسب الجميع. فبعض الثقافات تقدر الجرأة، بينما تقدر ثقافات أخرى الرقة. وما يتردد صداه معي أكثر ليس التسلسل الهرمي، بل الإنسانية. أسميها "القيادة الملهمة"، وهو نوع من الحضور الذي يدعو الناس إلى المشاركة، بدلاً من توجيههم من الأعلى. يتبع الناس الصوت الأكثر وضوحًا، وليس بالضرورة الأعلى صوتًا. مستقبل القيادة، خاصة في مجالات التصميم والرفاهية والصناعات الإبداعية، ينتمي إلى أولئك الذين يمتلكون الشجاعة للقيادة كما هم. ليس بصوت أعلى. ليس أكثر بريقًا، ولكن أوضح. إذا أردنا أن نتذكر علاماتنا التجارية، وأن تكون رسائلنا مهمة، وأن تزدهر فرقنا، فعلينا التوقف عن الأداء والبدء في التعبير.
هذا ليس مخاطرة. إنها الاستراتيجية.